الجمعة، 10 يونيو 2011

بلا عنــــــــــــوان



كيف اسامحك؟؟

كيف لا أنساك؟؟

لن اخبرك ان اكرهك

فكيف يكره قلب من احب ؟؟

ولكنك قتلت حبك بقلبى.......... فلا تسألنى عن شىء بعد هذا

تعلمت فى حبك كثيرا

تعلمت كيف تكون سخريه الاقدار

تعلمت كيف أن الخديعة تحطم اجمل احساس فى القلب

تعلمت ان لا اثق فيك ابدا او احد دونك بعد اليوم

لن ابكي .. لن اصرخ او اتهاوي



سأستمر فى حياتى كأن شىء لم يكن صدقنى ليس فى قلبى كره لك او غضب

ولكنه ربما حزن بسيط

وليس عليك

لكن على انا

لانى اسأت التقدير والحكم ايضا

كثيرا ما كنت اعلم انك تحب ان تتملكنى او ان تسيطر على

ولم اعارض ربما لانى كنت احب هذا او احبك اكثر من نفسى



ولكن......


يبدو انك رجل اعتدت الخداع

اعتدت ان تزيف مشاعرك



انت رجل لا تعرف معنى الوفاء او ان تعطى قلبا احبك دفئا وحنان


بل تعطيه الما وحزنا وحسره

نعم فيك اشياء كثيره عشقتها

ولكن فيك اشياء لا احتملها اقولها بقلبى وعقلى معا

صدقنى دون اندفاع بل اكتب كلماتى هذى واشعر ببروده اعصاب

ليس هذا لانى لم احبك ولكن لانك قتلت فى قلبى البقية الباقية من معانى الحب

دمرتها.. غيرت معالم وجهى رسمت بيديك خطوط الشيب فى قلبى

وتفعل كل هذا فقط لانى احببتك..........!!!!!!!!!!

اذاً انت رجلا مخادع

رجل...

لا تستحق الحب

الخميس، 26 مايو 2011

" لقد صنعتك من هوايا ومن جنوني "

قد نحب ونحب بلا حدود ونغدق علي من نحب طوفان من المشاعر

وقد نخطئ في الاختيار..
فنتوهم اننا نبني قصورا للحب ومن الحب وفي الحقيقة اننا لا نبني الاجبالا
من عشق النفس والتيه والغرور والكبرياء داخل من نحب.

نخلص في حبهم ونقدم لهم انبل المشاعر علي اطباق ذهبية فلا نلقي منهم سوي
الغطرسة والحمق والتجبر!!!
هنا فقط تجد لسان حالك ينطق بتلك العباره
" لقد صنعتك من هوايا ومن جنوني "
لقد اصيب الطرف الآخر بالهوس.. بالجنون ..بالكبرياء المدمر من فرط الحب

كثيرا ما شاهدنا قصصا للحب عظيمة رائعة تنهار فى لحظات وسط ذهول المراقبين والأقربين والمتابعين
والمحللين

كلمة تخرج من الأفواه لحظة غضب أو موقف لحظة إنفعال ... وينهار البنيان ... زلزال لا يصمد أمامه حب دام لسنوات وحفر حروفه على جدران القلوب ... عهد بالأبدية يتحول الى حبر على ورق أشجار يابس فى فصل الخريف ........

والسبب .... كبرياء جرحت

هل للكبرياء مثل هذا التقدير والإحترام والتأثير ؟؟؟؟

عندما تجرح الكبرياء يستيقظ المرء من حلمه الجميل ليدخل كابوس ثقيل يرافقه فى الحياة

من الطبيعى أن من يشعر بجرح كبريائه وكرامته من حبيبه سوف يكون رده عنيفا متوازيا مع الألم الذى عاناه

ويدخل الطرفان فى حلقة مفرغة من الفعل ورد الفعل

من يعتذر أولا ......؟؟؟؟؟

يقول أحدهما هو الذى يجب أن يعتذر فقد جرح كبريائى وأنا اقرب الناس اليه وحبيبه .. كيف جرؤ

ويرد الثانى .. لا هو الذى بدأ ولو كان يكن لى قدرا من الحب كما يدعى لما ظن فى الإساءة اليه .. لقد كان يدعى الحب فلما وقعت أول مشكلة بيننا ظهر على حقيقته ولم يصبر على التمثيل

هل تذكرون الخلاف الفلسفى القديم .. أيهما ظهر للوجود أولا البيضة أم الفرخة

صراع بين أمرين :
الإتهام بجرح الكبرياء
والإتهام بتلاشى الحب

وكلاهما يابى التراجع
معركة ليس فيها منتصر ... فالطرفان خاسران ... الكل مهزوم
فإن إنتصر الحب خرج الثانى فى مهانة
وإن انتصرت الكرامة جفت المشاعر وضاع الحب

فما العمل ... وما الحل ؟؟؟؟؟

الأربعاء، 18 مايو 2011

مشاعر جميلة في اوقات خاطئة؟؟

من منا لم يمر بتلك التجربه الجميلة التي تصيب اجسادنا وعقولنا بالخدر اللذيذ

خدر نستعذبه ونعيش معه وبه..... نتمني ان نفقد ذاكرتنا ان ننسي كل ما حولنا..الا من يعشقه القلب.

هل مر بك هذا الاحساس من قبل؟؟

هل تمنيت ان تفقد كل الذكريات وكل الاحداث وكل الاشخاص؟؟

هل تمنيت الا يبقي بذاكرتك الا شخص واحد؟؟

ملامحه..نظراته.. لفتاته ..كلماته..رائحة عطرة.......................؟؟

تخيل انك تعيش حاملا بقلبك تلك المشاعر والاحاسيس القويه !!!

مشاعر جميلة حقا ولكنها طرقت باب قلبك في وقت خطأ

فدق القلب وفتح ابوابه علي مصراعيها واخترق الحب قلبك واستسلمت له جوارحك

ولكن ما هي تلك الاوقات الخاطئة؟؟؟

لماذا نعيش رحلة من العناء باحثين عن النصف الآخر وعندما نجده...............!!

نجد انه قد فات الاوان.

قد يكون السن هو العائق سواء كان صغير جدا او كبير جدا

قد يأتي الحب في ظروف ماديه غير ملائمة

قد يكون منا من ارتبط بحياة وزوج او زوجة ولكن ماذا يفعل امام خفقة القلب؟؟

ان كل شئ حقا خاضعا للسيطرة والارادة الا الحب فليس لاحد منا سلطان علي قلبه

واتذكر هنا رسول الله صلي الله عليه وسلم وهو يلتمس العفو من الله عز وجل لحبه الزائد للسيدة عائشة

دون سائر زوجاتة مقراّ بذلك بأن القلب لا يخضع للسيطرة او الارادة

وان كان غير ذلك لكان احري به ان يعدل في ميزان حبه لجميع زوجاته وهو النبي الكريم كامل الخصال

قد .........وقد ......... وقد.........

أيا كانت الاسباب فالمحصلة النهائية ان الحب محكوم عليه بالوئد

بالقتل مع سبق الاصرار والترصد..

والســـــــــــــــــــــؤال.........

ماذا تفعل لو خضت هذة التجربة؟؟

ماذا تفعل لو شعرت بـــــ

مشاعر جميلة في اوقات خاطئة؟؟


السبت، 14 مايو 2011

الوجه الآخر

من منا لم يختبيء و لو مرة، بشكل أو بآخر مِن نفسه؟
من لم يقدم يوماً على التنصل من حالة تسكن فيه، أو أن يتمثل صفة ليست به؟
من منا يزعم أنه لم يحاول، ولو مرة واحدة أن يستعير ذاته.؟
يستعيرها إما أن من نفسه و إما من غيره. وهنا يوجد الفارق المهم

عندما تستعير من نفسك تكون أقدر على تفسير ذاتك،
أما إذا استعرت أو سرقت من غيرك فأنت مضطر إلى التبرير
و التبرير يقتضي إبداء الأعذار، و كلما زادت الأعذار، تراجعت احتمالات الحقيقة. هكذا يقول المنطق.

ولا يقتصر خداع النفس على إخفاء الحقيقة الداخلية، بل ايضا محاولة تزييفها..
فكم من الناس يحاول أن يقدم نفسه في صورة لا تتفق مع حقيقته، بل أحياناً تتناقض معها.

قد يكون انتحال صورة زائفة، أو إخفاء صورة حقيقية نابعا عن وعي وقصد وتصميم
فهنا يكون الغش، وهذا هو الكذب.

أما تقديم صورة زائفة بدون وعي، أو باقتناع كامل بحقيقتها، و العمل على تسويق هذه الصورة على الناس
فهذا هو خداع النفس، و هذا هو المرض!

وقديما قالوا : خداع الناس بعض الوقت لن يستمر كل الوقت ،
وقد نجح في زماننا هذ كثير ممن يدعون بالأذكياء في خداع من حولهم
لكن المصيبة حينما اكتشف الناس حقيقتهم فكان جزاؤهم لعنات أضعاف مدحهم طوال فترة الخداع
هذا الدرس جيدا لأن في الحياة الكثير من الدروس الهامة ومن اهمها الوضوح في التصرفات والأفعال وعلينا ان نعي

والقضية عند الكثير انه يقيس الحق بالرجال ولا يقيس الرجال بالحق وهذا هو الأهم
والمهم ان نزن الأمور بمقياس الحق والصدق .

اتمنى لكل صادق جاد في حياته ان يضيف امرا واحداُ في سلوكه مع الاخرين
وهذا من صميم ديننا الحنيف وهو (( لين الجانب ))

كان هذا امر من الله لرسوله الكريم صلى الله عليه وسلم حينما قال له :
(( فبما رحمة من الله لنت لهم ، ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك ))

صدق الله في كلامه فالحق حينما يضاف له حلو الكلام ولين الجانب يأسر قلوب الناس ويرتضونه ،
. فكم نحن بحاجة لمثل هذا النوع من البشر في حياتنا التي نحياها

احباب ولكننا اغراب


تجمعنا بهم الاقدار عبر مسافات بعيدة نطويها ولهاّ وشوقا



معهم نبحر الي عوالم من الشفافية والنقاء احبّة هم في القلب يموجون كالنور حين يملأ ارجاء الكون

نسكنهم يسكنوننا , قلوب لروعتها وجمالها وبهائها حين تحب..

تبدو متجلية تبحث عن لحظة وله لتطوي المسافات نحو النور والحب

هكذا الحياة بنا تسير ونحن معها نسير باذلين من الجهد ما ينوء بحمله اعتي الاقوياء..

لكننا نمضي لايماننا بأنها حتما يوما ما ستحقق بعض الامنيات


ولأننا معهم وبهم نحيا فاننا لا نطيق صبراّ ولا نقوي عليه وقد قيل " للصبر حدود " فكيف للقلب ان يصبر

وهو يقتات الشوق ويتدثر بالغرام؟

" نسيت النوم وآلامه نسيت لياليه واحلامه " ومن ينسي النوم ؟واين هو النوم؟ وقد هجر وقد ذهب مع من ذهب

هل هو كلام الشعراء؟ام العشاق الذين ضاقت بهم الارض فبحثوا بين ركام الحروف عن الكلمات؟

" غلبني الشوق وغلبني " !!!

تشعر به حينما يلتف بين شرايين الروح فيوقظها.. هو الشوق اذن بغتة يبحر بنا الي البعيد البعيد

بنا يذهب نحو التعب .. نحو الانتظار .. نحو القلق نحو " الغلب"

ومن يستطيع مغالبة الوله ومحاربة الاشتياق؟ من يستطيع التخلص من لحظات الحنين ؟ من ؟

حينما نكتب الشعر فنحن نكتبهم ..وحينما نتغني بالقصيد فنحن نتغني بهم .. وحينما نبكي حرقة فنحن نشتاقهم..

احيانا نشعر بالوحدة .. بالوحشة قدرنا ان نكون احبابا اغرابا..........

هكذا تمضي بنا الحياة , محطات سفر طويل قلوب للوعتها تئن تحيا علي امل ان تستعيد بسمتها ذات لقاء.

احباب ولكننا اغراب نشعر بقربنا من بعضنا البعض بالتقاء جوارحنا فتأخذنا الحياة الي متاهات غريبة والي

مسافات من الوجع قل ان يحتملها بشر ولكننا ليس لدينا خيار آخر سوي الصبر


دمعة حائرة

اهكذا تركتني وحيدة؟

تركتني لآهاتي ... لجراحاتي..

لدموع تجري شريدة ؟

كل شيء من حولي ينتحب فراقنا


يبكى علي العهد الذى كتبناه بدمائنا ,

على الحب الذى تبخر وضاع فى سمائنا


اجبنى .. هل ذهب الحب؟

هل ترك مكانه في قلوبنا؟

لا .. لا تجب

فقط تذكر

أنني منحتك يوما قلبي .. عطري .. كل قصائدى

واني عشقتك بعدد حبات الرمال في الصحاري الشاسعة

وعدد قطرات المياه في البحار الواسعة

تذكر انك كنت قلمى..

كنت صبرى..

كنت فكرى..

كنت عقلى..

كنت ذاتى..

كنت من علمني حروفي وابجدياتى..


تذكر…

ليالى كانت مظلمه فشققت ظلامها بنور حبك

وليالى كانت بارده ادفئتها نار شوقك

تذكر انني سأبقي وفيـــــة على عهـــــدك

تذكر كل ما كان بيننا يا حبيب العمر...

وبدد الخوف الذي يعتريني

وارحم قلبا ينزف آخر الدماء

يحيــــا بين يأس ورجاء

لكنه حتما

يوما ما..............

ينتظر العـــــــزاء.

عذراً أيها القلب

عذراً أيها القلب ......
لكل تلك الحماقات .....
عذراً لأنني في كل عمري
أتعبتك في كل اللحظات.....
أتعبتك في حبي وحرماني
أتعبتك في فرحي وأحزاني
أتعبتك في صحوي ومنامي
أتعبتك في كل الأوقات .....
دائماً صامتٌ لا تشكو أو تسخط
لكن لا أيها القلب الجريح ....
قد آن لي أن أعود لرشدي
أن أهدم كل أسوار الحزن
أن أمزق كل أوراق الشجن
أن احطم قلمي النازف دوماً
أن أصرخ باعلى صوتي
أنني قدمت للحب إستقالتي
اليوم جلست أقلب في كلماتي
وجدتني أكتب حروف دون معاني
وأرسم لوحات بلا الوانِ
أصطلي في ليل الشتاء
وأنزع معطفي وأترك جسدي
فريسة للعراء .......
اليوم أحسست أني بلا ذكريات
وأنني يوم كتبت للحب ....
آمنت بكل الخرافات ....
الآن شعرت بأنني كنت أبكي
في لحظات الأفراح ....
واضحك في أيام الأتراح ....
اصرخ في وادي من الصمت
واصمت في حواري مع الذات
الآن شعرت بأنني خنت أصحابي
حينما كانوا في أشد الحاجات
الآن شعرت بأنني صادقت
كل أوهام الأمنيات .....
وأنني حين كتبت خواطري
خالفت باشعاري كل اللغات .....
فلا أذنٌ تسمعني
ولا قلب راقة الخفقات ....
الآن وبكل شجاعة .....
أقر بأنني حينماً إنتويت ...
أن أتعلم فن الحب ...
فشلت في كل المدارس والجامعات ...
وبأنني كنت اجهل دائماً
كل المفردات .......