السبت، 14 مايو 2011

عذراً أيها القلب

عذراً أيها القلب ......
لكل تلك الحماقات .....
عذراً لأنني في كل عمري
أتعبتك في كل اللحظات.....
أتعبتك في حبي وحرماني
أتعبتك في فرحي وأحزاني
أتعبتك في صحوي ومنامي
أتعبتك في كل الأوقات .....
دائماً صامتٌ لا تشكو أو تسخط
لكن لا أيها القلب الجريح ....
قد آن لي أن أعود لرشدي
أن أهدم كل أسوار الحزن
أن أمزق كل أوراق الشجن
أن احطم قلمي النازف دوماً
أن أصرخ باعلى صوتي
أنني قدمت للحب إستقالتي
اليوم جلست أقلب في كلماتي
وجدتني أكتب حروف دون معاني
وأرسم لوحات بلا الوانِ
أصطلي في ليل الشتاء
وأنزع معطفي وأترك جسدي
فريسة للعراء .......
اليوم أحسست أني بلا ذكريات
وأنني يوم كتبت للحب ....
آمنت بكل الخرافات ....
الآن شعرت بأنني كنت أبكي
في لحظات الأفراح ....
واضحك في أيام الأتراح ....
اصرخ في وادي من الصمت
واصمت في حواري مع الذات
الآن شعرت بأنني خنت أصحابي
حينما كانوا في أشد الحاجات
الآن شعرت بأنني صادقت
كل أوهام الأمنيات .....
وأنني حين كتبت خواطري
خالفت باشعاري كل اللغات .....
فلا أذنٌ تسمعني
ولا قلب راقة الخفقات ....
الآن وبكل شجاعة .....
أقر بأنني حينماً إنتويت ...
أن أتعلم فن الحب ...
فشلت في كل المدارس والجامعات ...
وبأنني كنت اجهل دائماً
كل المفردات .......

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق