قد نحب ونحب بلا حدود ونغدق علي من نحب طوفان من المشاعر
وقد نخطئ في الاختيار..
فنتوهم اننا نبني قصورا للحب ومن الحب وفي الحقيقة اننا لا نبني الاجبالا
من عشق النفس والتيه والغرور والكبرياء داخل من نحب.
نخلص في حبهم ونقدم لهم انبل المشاعر علي اطباق ذهبية فلا نلقي منهم سوي
الغطرسة والحمق والتجبر!!!
هنا فقط تجد لسان حالك ينطق بتلك العباره
" لقد صنعتك من هوايا ومن جنوني "
لقد اصيب الطرف الآخر بالهوس.. بالجنون ..بالكبرياء المدمر من فرط الحب
كثيرا ما شاهدنا قصصا للحب عظيمة رائعة تنهار فى لحظات وسط ذهول المراقبين والأقربين والمتابعين
والمحللين
كلمة تخرج من الأفواه لحظة غضب أو موقف لحظة إنفعال ... وينهار البنيان ... زلزال لا يصمد أمامه حب دام لسنوات وحفر حروفه على جدران القلوب ... عهد بالأبدية يتحول الى حبر على ورق أشجار يابس فى فصل الخريف ........
والسبب .... كبرياء جرحت
هل للكبرياء مثل هذا التقدير والإحترام والتأثير ؟؟؟؟
عندما تجرح الكبرياء يستيقظ المرء من حلمه الجميل ليدخل كابوس ثقيل يرافقه فى الحياة
من الطبيعى أن من يشعر بجرح كبريائه وكرامته من حبيبه سوف يكون رده عنيفا متوازيا مع الألم الذى عاناه
ويدخل الطرفان فى حلقة مفرغة من الفعل ورد الفعل
من يعتذر أولا ......؟؟؟؟؟
يقول أحدهما هو الذى يجب أن يعتذر فقد جرح كبريائى وأنا اقرب الناس اليه وحبيبه .. كيف جرؤ
ويرد الثانى .. لا هو الذى بدأ ولو كان يكن لى قدرا من الحب كما يدعى لما ظن فى الإساءة اليه .. لقد كان يدعى الحب فلما وقعت أول مشكلة بيننا ظهر على حقيقته ولم يصبر على التمثيل
هل تذكرون الخلاف الفلسفى القديم .. أيهما ظهر للوجود أولا البيضة أم الفرخة
صراع بين أمرين :
الإتهام بجرح الكبرياء
والإتهام بتلاشى الحب
وكلاهما يابى التراجع
معركة ليس فيها منتصر ... فالطرفان خاسران ... الكل مهزوم
فإن إنتصر الحب خرج الثانى فى مهانة
وإن انتصرت الكرامة جفت المشاعر وضاع الحب
فما العمل ... وما الحل ؟؟؟؟؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق